فيديو

    أمام عجز السينما التونسية :حسناوات تونس يخطفن اضواء مهرجان كان بفساتينهن

    من قال ان تونس تكاد تكون شبه غائبة في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام، او ان مشاركتها اقل من متواضعة ولم تتجاوز حدود المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ؟

    لا حديث في وسائل الاعلام الغربية، وخصوصا في الأيام الاخيرة من المهرجان، سوى عن تونس وحسناواتها اللاتي سحرن جمهور المهرجان بفساتينهن الباهرة والاخاذة ، من عارضة الأزياء ريم السعيدي الى الممثلة أنيسة دَاوُدَ ، مرورا بإبنة المنتج السينمائي طارق بن عمار !
    لاول مرة كان لتونس حضور بارز جدا في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام ، ولكن حضور من نوع آخر ، لم تؤمنه السينما التونسية التي لم تتجاوز كما هو معلوم حدود المسابقة الرسمية للأفلام السينمائية القصيرة او بعض العروض والتكريمات المتواضعة هنا وهناك، وإنما فرضته شخصية التونسي او التونسية التي استطاعت ان تلفت اليها أنظار العالم . فقد تداولت وسائل الاعلام الغربية المتابعة لفعاليات كان منذ 12 ماي الجاري، تاريخ افتتاح الدورة 69، ولو بتفاوت ، اسماء شخصيات تونسية وصفتها بالهامة على غرار المنتج السينمائي التونسي المقيم في المهجر سعيد بن سعيد الذي يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان بوصفه منتجا بفيلمين عالميين ( Elle ) للمخرج الهولندي بول فيرهوفن و(Aquarius )للمخرج البرازيلي كليبر ماندونسا فيلو، الى جانب المخرج الشاب لطفي عاشور الذي كان له شرف المشاركة على الاقل في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بفيلمه « علوش«.و قبيل اختتام المهرجان الذي يسدل عليه الستار اليوم الاحد 22 ماي ، كانت المفاجأة ، تداول اكبر وسائل الاعلام الغربية بشكل لافت ، وخصوصا مجلات الشوبيز الشهيرة وقنوات التلفزيون ، صور ممثلات وعارضات أزياء تونسيات يقمن بما يعرف بصعود مدارج قصر المهرجان ( la montée des marches du festival ) ، وهو تقليد لا يشارك فيه الا النجوم والضيوف المبجلين في المهرجان ، ويشترط زيا فاخرا يستغله مصممو الأزياء العالميون في الغالب لاستعراض اخر ابتكاراتهم في مجال الموضة النسائية بالخصوص.
    ومن بين الأسماء التي تداولتها وسائل الاعلام الغربية ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم بشكل لافت وكبير ، وكان لها حضور بارز في المهرجان ، عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي التي احتلت في 2013 المرتبة الثامنة بين اجمل 50 امرأة في العالم. وكانت تحمل فستانا من تصميم Gucci. كما تداولت وسائل الاعلام صورة الممثلة أنيسة دَاوُدَ التي كانت تحمل فستانا من تصميم التونسي أمين حجري ، وسنيا بن عمار ابنة المنتج السينمائي طارق بن عمار التي فضلت تصميم ستيلا ماكرني ابنة النجم الراحل بول ماكرني، والممثلة وعارضة الأزياء ليلى بن خليفة التى فضلت فستان المصمم التونسي الشهير علي القروي. وكان لهذا الاخير حضور بارز بين المصممين العالميين في المهرجان، اذ لبست من تصميماته الى جانب ليلى بن خليفة عارضة الأزياء العالمية فيكتوريا سيفستاد (Victoria sivstedt ) .
    وبما ان السينما التونسية كما يبدو، باتت عاجزة عن منافسة نظيراتها في المهرجانات الدولية الكبرى ،وخصوصا في المسابقات الرسمية، على غرار مهرجان كان الاخير، فإنه لم يبق أمامنا سوى ان نفخر على الاقل بحسناوات تونس وفساتينهن التي تحمل من حين لآخر امضاء مصممين تونسيين على غرار علي القروي وأمين حجري. وهكذا تكون تونس قد تألقت في مهرجان كان بسحرها وجمالها سواء كان من خلال بناتها او تصميمات وأزياء ابنائه. ونأمل ان يستقدم ابراهيم اللطيف مدير ايام قرطاج السينمائية الذي ارسلته وزارة الثقافة للترويج للمهرجان ، جانبا من هذا الحضور للدورة القادمة.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.