فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

     

    http://www.elanouarmarket.com.tn/

     

    ministere-24268.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    c_sncf_logo.jpg

    t4.jpg

    ag43-tunisair.jpg

    tunis7.jpg

    images.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

    cap.png

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-nationale-tunisienne.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

    SOCODEQ.jpg

    fr_logo_pagesjaunes.png 

     

     select_plant2.jpg

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    برامج الأطفال في التلفزات التونسية :إهمال... أم غياب مؤقت ؟

     رئيسة مصلحة برامج الأطفال بالوطنية الأولى

    عزوف منتجي برامج الأطفال من داخل المؤسسة اضطرّنا لاقتناء هذه البرامج من خارج المؤسسة

    شهدت برامج الأطفال على الفضائيات التونسية في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا وملفتا امام تخمة البرامج السياسية والاجتماعية ومع العودة المدرسية تتجه الأعين نحومدى استعداد هذه التلفزات لاعداد برامج تربوية تثقيفية موجهة للأطفال.

     الشروق : الحديث عن علاقة الطفل بوسائل الاعلام المرئية في تونس ليس امرا هيّنا لما يثير من اشكاليات عميقة تستعصي حلولها وتتشابك تأثيراتها فالطفل له علاقة خاصة بالتلفزة وقد يقضي اكثر فترات يومه أمامها فيتأثر بما تقدمه ... في المقابل ومنذ سنوات ومع ارتفاع عدد الفضائيات التونسية انخفض عدد البرامج الموجهة للطفل وبدأ يتضاءل من سنة الى اخرى أرجعه عدد من المشرفين على البرمجة في بعض الفضائيات التونسية الى عدم اقبال المستشهرين على هذه البرامج فهي لا توفر عائدات من الاشهار وهي ليست مصدرا للربح على حد تعبيرهم
    وان تحدث البعض بلغة الأرقام والربح والخسارة فانهم تغافلوا عما تلعبه هذه البرامج من دور كبير وهام في تأصيل الخطاب الثقافي الذي يمرّ عبر التنشئة الاجتماعية والتي تبدأ اساسا مع الطفل، كما ان الشخصية الثقافية للطفل تتشكل منذ نشأته في المقابل وخلال الأربع سنوات الأخيرة شهدت الفضائيات التونسية انفلاتا في عدد البرامج السياسية والاجتماعية التي تبرز اغلبها جانبا كبيرا من العنف اللفظي والمعنوي فيجد الطفل نفسه مجبرا على استهلاك هذا النوع من البرامج الذي سيؤثر بشكل كبير في تكوين شخصيته وفي سلوكه.
    هروب المنتجين داخل التلفزة من انتاج برامج الأطفال...
    مقارنة بالفضائيات الأخرى تعد الوطنية الأولى اكثر الفضائيات المهتمة بهذا الجانب ففي فترة ما قبل الثورة بلغت نسبة برامج الأطفال على قناة «تونس7» سابقا والوطنية الأولى حاليا 12 بالمائة من جملة برامجها ومن بين هذه البرامج «بين المعاهد» و«جنّة سنابل» برنامج له بعد ثقافي وتربوي الى جانب «الاطفال في أسبوع» و«بانوراما» و«الورشة الصغيرة» وحروف ورموز»...! كلها برامج تثقيفية تربوية ترفيهية هادفة و وان تراجعت هي الأخرى من حيث نسبة البرامج الموجهة للأطفال في السنوات الأخيرة لكنها تبقى هي القناة الوحيدة التي مازالت توفر بعض البرامج للأطفال وفي اتصالنا بالسيدة نهلة العبيدي رئيسة مصلحة برامج الأطفال على الوطنية الأولى اكدت انه هناك توجه جديد اختارته ادارة القناة وهو العمل على طلب اقتناء برامج للأطفال من الخارج والسبب في ذلك هوان ابناء المؤسسة من منتجين وبعد ان تمت تسوية وضعياتهم بعد الثورة استغنوا عن انتاج مثل هذه البرامج وهو ما اضطر الادارة الى التوجه نحو طلب الاقتناء تضيف نهلة العبيدي «هناك غياب تام للمنتجين وعندما يتم الالتجاء الى متعاونين من الخارج يتم رفضهم من الداخل وللاسف اقتناء برامج من الخارج يكلف التلفزة أضعاف ما ينتجه أبناؤها لذلك بدلا من انتاج 7 برامج داخل المؤسسة نقتني فقط برنامجين من الخارج» عدا ذلك تقول رئيسة مصلحة برامج الأطفال ان البرمجة الشتوية على الوطنية الأولى تتضمن عددا كبيرا من البرامج الموجهة للأطفال.
    البحث عن الربح المادي غيب برامج الأطفال عن الفضائيات الخاصة
    وان كانت التلفزة الوطنية توفر بعض البرامج للأطفال فهي غائبة تماماً عن بعض الفضائيات الخاصة التي تسعى فقط لتوفير برامج تعود عليها بالربح المادي اذ تشهد مختلف هذه الفضائيات التونسية منافسة كبيرة وهو ما دفع بأصحابها الى التركيز فقط على برامج يكسب من خلالها المنافسة وتوفر عائدات مالية من خلال الاشهار وشد اكبر عدد من المشاهدين على غرار ما هو اجتماعي وسياسي ومنوعاتي وهو ما كان على حساب البرامج الموجهة للطفل رغم اهميتها حيث اثبتت بعض الدراسات أن الطفل أصبح يستقي نسبة هامة من ثقافته اليومية من وسائل الاعلام وخاصة القنوات التلفزية والأنترنات بلغت الـ45 بالمائة.
    في المقابل نجد غيابا تاما لبرامج الأطفال على قناة الحوار التونسي وبأقل حدة على كل من نسمة وحنبعل اللذين يوفران بعض الصور الكرتونية لكن لا وجود للبرامج التربوية والتثقيفية على هذه الفضائيات.
    الحل في بعث قنوات مختصة في برامج الأطفال
    وتعمل الجمعية التونسية للتربية على وسائل الاعلام على احداث برامج وورشات موجهة للطفل حول كيفية تعامله واستيعابه للمادة الاعلامية بما فيها الموجهة اليه... وعن أهمية برامج الأطفال وغيابها على الفضائيات التونسية وتأثير ذلك على الطفل يتحدث للشروق رئيس الجمعية السيد ناجح الميساوي «تكتسي برامج الاطفال اهمية خاصة لما لها من دور في تثقيف الناشئة وتعليمها وتربيتها على القيم الأصيلة وجعلها ايضا تواكب نمط الحداثة والتطور. ان للبرامج التلفزية الموجهة للاطفال تأثيرا كبيرا في ادراكهم وهو تأثير يتأتى من قدرة التلفزيون كوسيلة اعلام جماهيري على النفاذ الى ذهن الطفل وتلوين نفسيته بألوان شتى. فهذه البرامج منها الذي ينطوي على مساحة من العنف وخاصة منها الصور المتحركة التي نرى فيها صور المطاردات البوليسية والاسلحة النارية والقنابل وغيرها والتي تترك لا محالة أثرا سيكولوجيا لدى الطفل يجعل سلوكه يميل نحو العنف والقسوة والعدوانية..» يضيف رئيس الجمعية التونسية للتربية على وسائل الاعلام « وما نلاحظه اليوم في تونس هو النقص في البرامج التلفزية الموجهة للاطفال وخاصة منها ذات البعد التنشيطي التي تعتمد على الاطفال كعنصر فاعل فيها .فالبرامج التي تحتوي على المسابقات وابراز الابداعات الكامنة في الطفل والمواهب في مجال الادب والغناء والرسم والمسرح وغيرها من الفنون لها دور هام في استقطاب الاطفال كمشاهدين وكمشاركين ...» من جهة اخرى يقول محدثنا «كما انه وفي بعض القنوات يبدو توقيت بث البرامج الكرتونية غير مناسب .فكثير من الفقرات تبث خلال الفترات الصباحية وهي الفترة التي ينشغل فيه الجمهور المتلقي من الاطفال منشغلا بالدراسة. والشيء الهام الملفت ايضا هوان كثيرا من القنوات تلجأ الى استيراد هذه البرامج جاهزة والتي تنتج غالبا في دول المشرق ومن الطبيعي أن تحمل ثقافتها ولغتها والتي لا تتناسب بالضرورة مع بيئة الطفل في تونس. فنحن في حاجة الى بعث قنوات مختصة في برامج الاطفال وأخرى تعليمية مثل التجارب المعتمدة في دول مثل فرنسا والسويد والنرويج.. كما نفتقد الى دراسات مختصة معمقة حول الاثر التلفزيوني في الطفل وآليات التقبل والنقد تساعد على وضع منظومة متكاملة لتربية الطفل على وسائل الاعلام وهو ما نسعى الى تداركه في اطارانشطة الجمعية التونسية للتربية على وسائل الاعلام، حيث نسعى الى بعث مركز مختص صلب الجمعية يساعد الطفل على تحليل المضمون الاعلامي ويجنبه التأثيرات السلبية لوسائل الاعلام...»

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.