فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

     

    http://www.elanouarmarket.com.tn/

     

    ministere-24268.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    c_sncf_logo.jpg

    t4.jpg

    ag43-tunisair.jpg

    tunis7.jpg

    images.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

    cap.png

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-nationale-tunisienne.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

    SOCODEQ.jpg

    fr_logo_pagesjaunes.png 

     

     select_plant2.jpg

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    من قصص العشاق:هتلـــــر وإيفـــــــا :حــب حتــــى الانتحـــــــار !

    03 سبتمبر 2015 | 21:00

    حتى الطغاة يعشقون ويحبون ... وينتحرون حبا !
    «أدولف هتلر» قاد العالم تجاه الحرب وفرض أفكاره النازية على ألمانيا، ليدفع ثمنها شعبه ومن بعده الملايين حول العالم في مشوار لم تحكمه قوة السلاح فقط بل أيضا شخصية كاريزماتية لا تُقاوم للديكتاتور الأعزب معبود الجماهير، غير أن الزعيم النازي لم يكن وحيدا بل رافقته في مشواره الفارق حسناء شقراء ألمانية، صغيرة السن مُشرقة الابتسامة، ولولا حرص «الفوهرر» على إبقاء علاقتهم سرية لتوجت رسميًا كسيدة أولى لألمانيا النازية.
    «إيفا براون» اسم لم يألفه العالم الا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بينما كان مألوفا في الدائرة المُقربة من الزعيم النازي، ليتحول بين ليلة وضحاها بسقوط الرايخ الثالث لاسم زوجة «هتلر»، تلك التى اجتمعت معه بالرابط المقدس ساعات معددوة قبل أن يُقدم كلاهما على الانتحار قبل أن تصل إليهم قوات الجيش الأحمر في 30 أفريل عام 1945.
    وفي حين جرت العادة ان تقبع رفيقة الحاكم وحبيبته أو شريكة حياته في مكانة خاصة بنفوذ سياسي أو اجتماعي مترام، زاد من شعبية القول الشائع «وراء كل عظيم امرأة»، ظلت رفيقة الرجل الأكثر بأسا وهيبة في القرن العشرين مخفية عن الأنظار لا يعرف الجُموع ما إذا كانت مُحركا رئيسيا لشروره أو فصلا رومانسيا في قصته، غير أن للشابة الجذابة الواقفة في ظل «أدولف هتلر» قصة خاصة.
    فريسة «وولف»
    بحلول عام 1929 وبحثا عن فرصة عمل وصلت «براون» التي لم تكن تتخطى الـ17 من العمر، لمتجر المُصور النازي الشهير «هاينريش هوفمان»، لتعمل لديه فترة قبل أن يطرق بابه في أحد الأيام أهم زبائنهم وأكثرهم نفوذًا، زعيم الحزب النازي الذي لم تتعرف على ملامحه المراهقة الشقراء ليتندر منها «هوفمان» ويعرفها بالسيد «وولف» أو «أدولف هتلر» حاد الملامح شديد التأثر والبالغ من العمر آنذاك 40 عاما.
    استمرت علاقة «هوفمان» بـ«هتلر» طويلا بصفته مصوره الرسمي وأحد النازيين المُخلصين، غير أن صفة مُحددة لم تصبغ علاقة الزعيم النازي بالفاتنة الصغيرة التي أصبحت رفيقة لوجبات العشاء ومُستمعة جيدة الى أحاديثه، في الوقت الذي ارتبط فيه «هتلر» بـ«جيلي راوبال» الشابة التي شاركته مسكنه، غيرأن البعض يظن أن رقة الصغيرة وقلة خبرتها بالحياة وجمالها البادي جعلاها المُرشحة الأولى للسيطرة على قلب «هتلر» في أعقاب انتحار رفيقته الأولى «روايال» عام 1931 برصاصة لم تشكل إنذارا كافيا لـ«إيفا».
    Tschapperl لفظ نمساوي اعتاد هتلر إطلاقه على رفيقته الجديدة، بدوره لم يشكل إنذارا كافيا لـ«إيفا» رغم أن استخدامه شائع لوصف الفتاة الصغيرة غير ذات الأهمية، بعكس التهديد الصريح الآخر الذي شعرت به إزاء العلاقة التي لاقت معارضة من الأسرة كلها بداية مع الأب الذي رأى «هتلر» متطرفا، نهاية بالأخت الكبرى التي رفضت خطاب الكراهية ضد اليهود، بحلول عام 1932..
    فالرجل الأهم في ألمانيا لم يعد متفرغا لوجبات العشاء، والمُحب الناضج لا يسعه الوقت لكتابة الخطابات، مما أبقى «إيفا» وحيدة معظم الوقت، ومُعرضة لانتقادات الأسرة لعلاقه غير مفهومة بعجوز ذي نفوذ لتقع في أزمة نفسية انتهت بمحاولتها الانتحار برصاصة لم تصب قلبها من مُسدس والدها في أغسطس عام 1932. دون أن يكسبها ذلك إلا ساعات أطول قليلًا من وقت «هتلر»،، فاتبعتها بعدد من الحبوب المُنومة للتخلص من الحيرة والحزن والانتظار في أوقات سفره وتغيبه هذه المرة في مايو عام 1935، إلا أن عُلبة المُنوم المزعومة هذه المرة غيرت مجرى حياتها الى الأبد، واسلمتها بعد سنوات لوسيلة أكثر فاعلية.
    سيدة القصر
    عودة مرة لجنوب ألمانيا، هذه المرة غير مبعوثة لمدرسة داخلية بأمر الوالدين، مُحملة بحقائب الكتب، بل طواعية وجنبًا إلى جنب مع زعيم ألمانيا وإلى أحد مقراته الرسمية، قصر Berghof بالقرب من منطقة جبال Obersalzberg، ففي عام 1936 وبعد فترة من تخصيصه شقة خاصة بها في ميونخ قرر«هتلر» حجب رفيقته عن الأنظار تماما في قصر خاص، وتحت مُسمى «سكرتيرة خاصة» مُبتعدة تماما عن الشائعات ومحيط السياسة سواء المحلية المتعلقة بحملات «هتلر»للتخلص من معارضيه، أو عالميًا بظهور بوادر حرب جديدة، كان أحد أهم أسباب اشتعالها.
    وبين السباحة ومشاهدة الأفلام الأمريكية الممنوعة، وانتظار زيارة مفاجئة من «الفوهرر»، أمضت «إيفا» أوقاتها في القصر، بصفة سرية غير مُحددة تربطها برجل يوشك على قلب العالم رأسا على عقب، باحداث دامية لم تغير ما حملت الشابة التى لم تكن تبلغ من العمر آنذاك 24 عاما الكثير من عاطفة تجاه الحبيب الغامض .
    لم تعد هناك معارضة عائلية، فـ «فريدريش براون» صار عضوا في الحزب النازي، أما «مارجريت» الأخت الصغرى فأصبحت ضيفة شبه دائمة في مقر معيشة شقيقتها، كما لم تعكر أنباء الحرب صفو زيارات «هتلر» للعُش المشمول بحيوية «إيفا» ومُؤمن بانصرافها عن السياسة وما اعتبره البعض موافقة ضمنية على قرارات «هتلر» وسياساته، غير أن مقر الأسرة غير الرسمي ومصير الحبيبة السرية التى لم تحظ علاقتها بالعلانية على الاطلاق، بات مُهددا مع مطلع عام 1945 ونهاية الحرب وتغير موازين القوة.
    انتحار أخير
    لم يهتم الثنائي بالقوات السوفيتيه المُتجهة بخطى ثابتة تجاه برلين، كما فقدت الطائرات الأمريكية المُحلقة فوق سماء برلين معناها، فخسرت ألمانيا الحرب في أبريل من عام 1945، وسقط الفوهرر أخيرا ليتجه في النهاية للاختباء في سراديب مُؤمنة وسرية أسفل مبنى مستشارية الرايخ بالعاصمة برلين، إلا أن الرفيقة المُطيعة المُحبة قررت الانضمام الى «هتلر» في أحلك أيام مشواره الذي أنهاه طواعية وبيديه بتجرع سانيد البوتاسيم ثم رصاصة نافذة في 30 أبريل من عام 1945 في قرار أخير انضمت إليه «إيفا» التي اختارت الموت إلى جانب «هتلر» كما اختارت سابقًا العيش إلى جواره، لتتجرع معه في ذات اليوم سانيد البوتاسيوم وتلفظ أنفاسها الأخيرة بحسب الروايات إلى جانبه، وعلى الأريكة ذاتها داخل سرداب الفوهرر السري، في آخر محاولة انتحار، لكن هذه المرة لم يكن القرار نابعا عن اندافع حبيبة مراهقة، بل زوجة ناضجة.
    فقبل ساعات من قرار الثنائي بالتخلص من حياتهما وفي يوم الـ29 من أبريل عام 1945 صُبغت علاقة «هتلر» و«إيفا» أخيرًا بتوصيف نهائي مُقدس بالزواج، والذي تم بعد ما يقارب 16 عاما من لقاء السياسي الشهير بالمراهقة العاملة بمتجر التصوير، زواج أنهى به «هتلر» سيرة السياسي الأعزب المعشوق، وأنهت به «إيفا» انتظارا دام سنوات، ووقعت أخيرًا على وثيقة الزواج «إيفا هتلر»، بعد أن كادت تنسى وتوقع «براون» ثم شطبت حرف الـB .

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.