فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

     


     

    ministere-24268.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    c_sncf_logo.jpg

    t4.jpg

    ag43-tunisair.jpg

    tunis7.jpg

    images.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

    cap.png

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-nationale-tunisienne.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

    SOCODEQ.jpg

    fr_logo_pagesjaunes.png 

     

     select_plant2.jpg

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    نابل:في ندوة صحفية لجامعة النزل:قطاع السياحة... منكوب

    03 جويلية 2015 

    الإنعكاسات السلبية للعملية الإرهابية بالقنطاوي على القطاع السياحي والإجراءات المتخذة لفائدة القطاع هي أهم محاور الندوة الصحفية التي نظمتها الجامعة الجهوية للنزل بنابل بمشاركة رضا طقطق رئيس جامعة النزل بالمهدية.

    هذا إضافة الى خير الله التلاتلي رئيس جامعة وكالات الأسفار بنابل وعدد من المهنيين..
    فقد بين الحبيب بوسلامة رئيس جامعة النزل بنابل أن العملية الإرهابية كانت موجهة لضرب السياحة باعتبارها قاطرة الإقتصاد الوطني وارتباطها بعديد القطاعات الإقتصادية الأخرى وتأثيرها المباشر على مورد رزق حوالي 400 ألف عامل بطريقة مباشرة وغير مباشرة بالسياحة وعلى حياة حوالي مليوني تونسي.
    أزمة السياحة
    وأضاف محدثنا أن أزمة السياحة انطلقت في حقيقة الأمر منذ أكثر من عقدين بداية التسعينات لعديد الأسباب منها منافسة عديد الوجهات السياحية الحديثة مثل تركيا والمغرب إلى جانب عدم تطوير المنتوج السياحي التونسي المقتصر على السياحة الشاطئية وعدم تطوير التشريعات إلى جانب مشاكل المحيط والسياسة النقدية وقد تم الإستثمار في إنجاز الوحدات والمحطات السياحية ليتضاعف عدد الأسرة من 120 ألف سرير إلى 240 ألف سرير في ظرف وجيز دون التفكير في تنويع وتطوير المنتوج واستقطاب أسواق جديدة وحتى الرقم المسجل في أفضل الحالات والمقدر بـ7 ملايين سائح لا يبقى منهم إذا ما استثنينا السياح المغاربة من جزائريين وليبيين خاصة سوى 4 ملايين سائح أورروبي وهو رقم ضعيف زد على ذلك اعتماد نظام الـALL INCLUSIVE ونوعية السائح الذي لا ينفق. كما كان للوضع العالمي تأثيراته السلبية على السياحة التونسية بداية من حرب الخليج الأولى والثانية في التسعينات إلى حادثة 11 سبتمبر 2001 بأمريكا ثم الحادثة الإرهابية بجربة وتأثيرها الكبير على تراجع السوق الألمانية خاصة لتتواصل متاعب القطاع السياحي الذي تأثر بشكل مباشر بعد الثورة بالعمليات الإرهابية وخاصة حادثة باردو في شهر مارس 2015 لتليها ضربة القنطاوي الموجعة جدا ونحن على أبواب موسم الذروة .
    إجراءات هامة
    وأكد الحبيب بوسلامة أن الإجراءات المتخذة ليست جديدة وهي تمثل جملة المطالب المقدمة من أهل المهنة منذ سنوات ولكن وزراء الحكومات المتعاقبة وعددهم 5 في ظرف 4 سنوات لم يساعد بالمرة الوزير المعين على فهم القطاع ووضع الخطط لحل مشاكله وتطويره ولكن الضربة الأخيرة وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم وتحركت الوزيرة المشكورة على تفهمها وجرأتها وتحمسها لاتخاذ هذه الإجراءات صلب الحكومة لإنقاذ القطاع السياحي ولا أصحاب المؤسسات السياحية كما يقول البعض وللحد من الإنعكاسات السلبية وتجنب الغلق ومضيفا أن الإجراءات تتمثل لا في حذف الديون بل في تأجيل دفع أقساطها وفوائضها نظرا للفترة الصعبة القادمة كما بين رضا طقطق رئيس جامعة النزل بالمهدية أن موضوع المديونية انطلق منذ سنة 1990 بتغير المعطيات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية وارتفاع نسبة الفائدة مؤكدا أن أصحاب النزل المتمتعين بقروض مطالبين بإرجاع نسبة تفوق 200 بالمائة وأوضح زكرياء الزقلي عضو الجامعة أن القطاع السياحي يتحمل خسارته الخواص وبعد ضربة القنطاوي أصبح القطاع منكوبا ويجب انتظار على الأقل 3 أو 5 سنوات لاستعادة النسق العادي وليس لنا موسما سياحيا هذا الصيف بعد التراجع المسجل بـ50 بالمائة بل يجب الإستثمار في الأمن .ويعود الحبيب بوسلامة قائلا أن 90 بالمائة من أصحاب النزل أصبحوا غير قادرين على خلاص الكهرباء والغاز والماء ولا بد من التسريع في تنفيذ القرارت المتخذة وداعيا في نفس الوقت إلى حذف ما يسمى بالتصنيف لأنه سيمنع بين 80 و90 بالمائة من المؤسسات السياحية من الإستفادة من الإجراء الخاص بالتمتع بقروض لسنتي 2015 و2016 ومضيفا أن قطاع السياحة بحاجة إلى تضامن كلي من الجميع.

    عن الشروق

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.