فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

     


     

    ministere-24268.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    c_sncf_logo.jpg

    t4.jpg

    ag43-tunisair.jpg

    tunis7.jpg

    images.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

    cap.png

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-nationale-tunisienne.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

    SOCODEQ.jpg

    fr_logo_pagesjaunes.png 

     

     select_plant2.jpg

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    نـابــل: نظمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين :ورشة عمل حول كيفية التعامل مع وضع اللاجئين اعلاميا

    23 ماي 2015 : أخطاء كثيرة كشفت عنها ورشة العمل حول المعالجة الموضوعية لوضع طالبي اللجوء واللاجئين من قبل وسائل الاعلام التونسية والعالمية على حد السواء. وتنحصر هذه الأخطاء خاصة في الخلط في المفاهيم وعدم الدقة في المصطلحات المستعملة عند التغطية الصحفية فالصحفي عند معالجته لأوضاع اللاجئين لا يفرق بين من هو طالب للجوء ومن هو لاجئ وما مدى علاقة كل هذا بالهجرة السرية أو ما يصطلح عنها بالهجرة غير المنظمة .وكذلك بالنزوح الداخلي . هذه الورشة التي نظمتها مؤخرا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأحد نزل بياسمين الحمامات تحت شعار المعالجة الموضوعية لوضع طالبي اللجوء واللاجئين من قبل وسائل الاعلام والتي شارك فيها عدد كبير من الاعلاميين الممثلين لمختلف وسائل الاعلام السمعية والبصرية والمكتوبة في تونس جاءت لتقطع مع هذا الخلط في المفاهيم . وفي محاضرته أكد السيد مازن أبو الشنب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتونس على أهمية دور وسائل الاعلام في التعامل مع أوضاع اللاجئين شرط أن يكون ذلك وفق مقاييس عالمية تحترم الحرمة الجسدية لطالبي اللجوء واللاجئين ومراعاة أوضاعهم النفسية وعدم استغلال الصورة للترويج الاعلامي أو للاثارة المجانية وأضاف أن تونس نجحت في التعامل مع أوضاع اللاجئين بكل حرفية. من جهته أكد الخبير في المجال الاعلامي ماهر عبد الرحمان أن ان هذه الوضعيات للهجرة محورها حالات انسانية خطيرة فمن واجب الاعلام أن يتعامل معها بميثاق اخلاقي يأخذ في الاعتبار هذه الحالات الانسانية بالاضافة الى التثبت في الأخبار ومصادرها والتزام الحياد والانتباه الى ألا تكون الأخبار المنشورة سببا في العنصرية والتفرقة ضد المهاجرين أو طالبي اللجوء واقترح الاعلامي ماهر عبد الرحمان اعتماد مشروع ميثاق صحفي في التعامل مع مثل هذه الأوضاع تم اعداده من قبل الاعلاميين المشاركين في هذه الورشة والذي سيتم عرضه على نقابة الصحفيين التونسيين لاعطائه الصبغة الالزامية على غرار ما تم تبنيه من قبل نقابات الصحفيين في ايطاليا وإنجلترا وأسكوتلندا ...الاعلامية عارم الرجايبي مقدمة الأخبار في القناة الوطنية الأولى قالت ان هذه الورشة أتاحت الفرصة للصحفيين المشاركين فيها للتدقيق في المفاهيم والمصطلحات الخاصة بأوضاع اللاجئين أما تبرة الشيباني صحفية بإذاعة تطاوين قالت ان مثل هذه الدورات تعتبر فرصة مهمة للصحفي للتعرف على المصطلحات الدقيقة في تعامله مع موضوع اللاجئين وطالبي اللجوء خاصة بعد أن شهد الجنوب التونسي وخاصة ولاية مدنين توافد أعداد كبيرة من طالبي اللجوء من مختلف الجنسيات وهو ما يحتم علينا كصحفيين التعامل بكل مهنية مع هذا الوضع واستعمال المصطلحات الدقيقة والتقيد بأخلاقيات المهنة الصحفية حفاظا على مصلحة الأشخاص والمصلحة العامة على حد السواء. من ناحيتها أكدت عفاف الودرني صحفية بقناة المتوسط على أن غياب الاعلام المختص: فتح المجال أمام الدورات التدريبية للصحفيين لكشف الأخطاء المهنية في التعامل مع الأحداث وأشارت الى أهمية مثل هذه الدورات التدريبية في تمكين الصحفي من التعامل مع مثل هذه المواضيع طبقا للمواصفات العالمية في تحديد المصطلحات وحسن التصرف في المعلومة والصورة وعدم المتاجرة بمآسي الناس وشددت على ضرورة تقيد الصحفي بأخلاقيات المهنة واظهار طالبي اللجوء أو اللاجئين أو المهاجرين في مشهد يحمي معطياتهم الشخصية وحرمتهم الجسدية ويحفظ كرامتهم ويراعي أوضاعهم النفسية .

     

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.