فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

     


     

    ministere-24268.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    c_sncf_logo.jpg

    t4.jpg

    ag43-tunisair.jpg

    tunis7.jpg

    images.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

    cap.png

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-nationale-tunisienne.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

    SOCODEQ.jpg

    fr_logo_pagesjaunes.png 

     

     select_plant2.jpg

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    نابـل:رغم انخفاض أسعار العلوش:ركود... في أسواق الأضاحي!

     أيام قليلة تفصلنا عن موعد عيد الأضحى المبارك ومعه بدأت رحلة البحث عن «العلوش» الذي يتماشى ثمنه والميزانية التي تم رصدها مسبقا من قبل «الشّاري». «الشّروق» كانت حاضرة بإحدى نقاط البيع فكان هذه الريبورتاج.

    حركيّة كبيرة ذلك ما ميّز نقطة البيع التي قصدناها، مفاوضات عسيرة.. هذا يمدح والآخر يحاول جاهدا إبراز العيوب في محاولة للتأثير على الثمن النهائي للأضحية والظفر بما قد يسعد أفراد العائلة.
    السيد مجدي بن سالم الذي كان مصحوبا بابنه وجدناه بصدد التفاوض مع أحد الباعة على أحد الخرفان أكّد أنه وبالرغم من تراجع ثمن «العلوش» مقارنة بالسنوات القليلة الفارطة إلا أنه وجد نفسه هذه السنة مترددا في الشراء مؤكدا أن تعاقب المناسبات أضرّ بميزانيته خاصة أن عيد الأضحى لهذه السنة جاء عقب مناسبات كبرى على غرار شهر رمضان وعيد الفطر والعودة المدرسية، وقال إنه رغم كل ذلك اجتهد لتوفير ثمن الأضحية لرسم البسمة على شفاه ابنه.
    السيد عبد القادر عيسى عزّز موقف سابقه وأكد أنه خصّص مبلغا قدره 400 دينار من ميزانية الأسرة لشراء علوش العيد في ظل الالتزامات الكثيرة التي استنزفت معظم مدخراته المالية وأثقلت كاهله. وأكد في المقابل أن ثمن الأضاحي تبقى في متناول المواطن العادي حيث تراوحت الأثمان حسب قوله بين 300 و700 دينار.
    تنقلنا بعد ذلك بين قطعان الخرفان ورصدنا عمليات البيع والشراء، تاجر يمدح خرفانه وشاري يحاول إبراز عيوبها في محاولة للتخفيض من الثمن إلى أقصى حدّ. اقتربنا من السيد حافظ بن يونس القادم إلى نابل من سيدي بوزيد أكد أنه لديه بعض رؤوس الخرفان من النوع «الغربي» وأثمانها في متناول جميع الفئات الاجتماعية وقال إن الثمن يتراوح بين 350 و800 دينار «وكل قدير وقدرو». من جانبه، قال التاجر محمد الخياطي القادم من معتمدية برقو من ولاية سليانة إن نسق البيع في تصاعد ملحوظ حيث يصل معدل البيع اليومي بين الأربعة والخمسة خرفان، وأكد أن وتيرة البيع سوف تشهد ذروتها مع قبل حلول العيد بيوم أو يومين ككل سنة.أجمع أغلب من تم استجوابهم أو من الذين التقيناهم بالمكان على تراجع ثمن «العلوش» هذه السنة وارجعوا الأسباب إلى وفرة الإنتاج وتراجع أسعار الأعلاف بالإضافة إلى قطع الطريق أمام السماسرة الذين كانوا يتحكمون في الأسعار. كما أن السياسة التي انتهجتها الحكومة بالضرب على أيادي المهربين والمضاربين خاصة إلى القطر الليبي ساهمت كلها في استقرار الأسعار وإعادة الاعتبار للعلوش المحلي.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.